الحجامة هي إحدى أشكال الطبّ البديل، فقد اعتاد الإنسان على التداوي بها منذ القدم، حيث تتمثّل في عمليّة إخراج الدم الفاسد من الجسم وتنقيته وتنشيط تدفّقه للجسم، ويتمّ ذلك من خلال استخدام بعض الأدوات المخصّصة لها، وهناك ثلاثة أنواع للحجامة: الجافة، والرطبة، والمتزحلقة، وفي هذا المقال سنتعرف على كيفية عمل الحجامة .

يتميز هذا النوع من الحجامة بعدم التشريط أو إخراج الدم من الجسم، مما يسهل إجرائها فى المنزل دون أخذ احتياطات خاصة، وتستخدم هذه الطريقة كاسات الهواء، وتقوم بتوزيع الدم الفاسد من مواضع الألم وبالتّالي تخفّف الآلام، وتتمّ من خلال:

تعقيم المكان المراد عمل الحجامة له، ثمّ يدهن بالقليل من زيت الزيتون.

توزّع الكؤوس، ثم يتم سحب الهواء منها باستخدام جهاز شفط خاصّ، ومن الممكن اللجوء لفتيلة مشتعلة، ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر.

بعد عشر دقائق يتم إزالة الكؤوس، ولكن في حالة حجامة الوجه فلا تتعدّى المدّة نصف دقيقة.

تشبه إلى حدّ كبير الحجامة الجافّة ولكن مع وجود تشريط وإخراج للدم من الجسم وتتم من خلال :

شرط الجلد من الخارج بعمق لا يتجاوز واحد ملم، وأن يكون طول الشرطات أربعة ملم، ويجب أن تكون الشرطات مرتبة ضمن ثلاثة صفوف .

يتم وضع الكأس فوق هذه الصفوف لمدّة ثانيتين، وشفط وحبس الهواء لمدّة ثانية، فتخرج كميّة من الدم ويختلف حجم الكميّة باختلاف المرض .

ثمّ يتم سحب الكأس بحذر شديد مع وضع قطعة من القماش في أسفل الكأس والتخلّص من الهواء بشكل تدريجيّ من خلال سحب المحبس، ثمّ وضع قطعة أخرى من القماش للتخلّص من الدم، ومسح الدم من الأسفل إلى الأعلى باستخدام القطعة الموضوعة اسفل الكأس .

وبعد ذلك نطهّر المكان باستخدام مطهر معين، وللحصول على أفضل النتائج يمكن تكرار هذه العملية أكثر من مرة .

ويجب مراعاة بعض الأمور عند عملها، ومنها:

التأكّد من نظافة المشرط وتعقيمه، قبل استخدامه .
وضع غطاء تحت المريض من أجل الحفاظ على نظافة المكان من الدمّ الذي يخرج.
إزالة الكؤوس بعد مرور حوالي دقيقتين على وضعها .

هى عبارة عن التدليك باستخدام أداة الحجامة، حيث يتم مسح المكان بزيت النعناع أو زيت الزيتون، وشفطه رويداً رويداً مع تحريك الكأس حتّى يتجمّع الدم الفاسد في المكان .
ولكن يجب الحذر والحرص عند اجراء الحجامة المتزحلقة لأنها قد تضر بالعضلة وقد تؤدى إلى تمزق الأنسجة فيكون الضرر مضاعفاً، ولهذا يجب التأكد بالاشعة والصور .

الراحة التامة وتجنب القيام بأى عمل شاق .
تناول الأطعمة التى يتم هضمها بسهولة كالخضروات والفواكه، وتجنب الأطعمة الدسمة والتى تحتوى على نسبة عالية من الأملاح والبهارات .
تجنب شرب السوائل الباردة والامتناع عن التدخين لمدة 24 ساعة .
تجنب الانفعال والتوتر لكى يظل الجسم محافظاًعلى توازنه .
تغطية المكان الذي تم عمل الحجامة له بغطاء جيد، لتجنب تعرض الجرح للهواء والجراثيم التي قد تؤدي إلى التهاب الحجامة .
في الحالات التي يحتاج لها الإنسان لعمل أكثر من جلسة للحجامة، يجب عليه أن يلتزم بها جميعها لكي يشعر بتحسن وفائدة .

إزالة الضغط عن الجسم، والتخلص من الدم الفاسد لترك المجال للدم النقي بالتدفق لتغذية الخلايا وأعضاء الجسم .
التخلص من الرواسب والأذى والفضلات في الدم .
العمل على أعصاب التغذية وأعصاب ردود الأفعال الخاصة لكل مرض .
العمل على خطوط الطاقة بشكل أقوى من الإبر الصينية .
تساعد في تقوية المناعة في الجسم .
تساهم في تنشيط خلايا المخ، وتقوية الذاكرة .
تحفّز الغدد، وتنظّم عملها، وتحسّن عمل العقد الليمفاويّة وأوردتها .
ترفع معدل الكورتيزون الطبيعيّ الموجود في الدم، وبالتالي تؤدّي إلى تخفيف الأوجاع، والألم الناتج عن بعض الأمراض .

تساهم الحجامة في علاج الكثير من الأمراض منها: الام الظهر، والرقبة، والأكتاف، والبطن، وأمراض القلب، والاكتئاب، السمنة، والعقم، ومشاكل الحيض، والشلل، والأمراض الجلديّة، ودوالي الساقين، والضعف الجنسيّ، ونزيف الرحم، والمغص المزمن، وانقطاع الدورة وغيرها.

و يجوز تكرار الحجامة في بعض الأمراض الصعبة، لأن بعض المرضى يتم شفائهم من أول مرة والبعض الآخر لا يستجيب سريعاً للعلاج ويحتاج لتكراره أكثر من مرة .

يفضّل إجراء الحجامة عند طبيب مختصّ في عملها، حيث يقوم بالتشخيص الدقيق للحالة المرضيّة، وكيفيّة التعامل معها .
لا تتم الحجامة بعد الأكل مباشرة كذلك فلا بدّ من تناول وجبة خفيفة في ذلك اليوم قبل ساعات، كما يحذر عمل الحجامة على جوع شديد أو شبع شديد.
لا يجوز عمل الحجامة للمريض بالبرد أو الإنفلونزا أو الزكام إلّا بعد شفائه تماماً.
تجنب وضع الكأس على الأربطة الممزقة .
ابتعد عن تناول الألبان ومشتقاته والدهون والدسم والموالح في يوم عمل الحجامة .
اختر يوم دافئ، وتأكد من أنّ الغرفة التي يتمّ فيها التحجيم دافئة .
اعمل الحجامة في اليوم السابع عشر، أو التاسع عشر، أو الواحد والعشرين من الأشهر القمريّة، ومن الأفضل اختيار يوم الإثنين، أو الثلاثاء على حسب ما أشار إليه النبيّ عليه الصلاة والسلام .