كثيرا ما نسمع ان احد قام باجراء جراحة الزايدة و من كثرة سماعنا اصبح لدينا هاجس بان أى ألم مشابه لألم الزائدة او فى منطقة البطن عموما يكون الزائدة مع ان ممكن ان يكون الألم لسبب آخر فتثير قلقنا بلا داعى و ايضا البعض يهملها فيتعرض لما هو اسوء و هى مضاعفات الزايدة .

مضاعفات تأجيل جراحة التهاب الزائدة الدودية خطيرة و هى حدوث ثقب بالزائدة او المعروف بانفجار الزائدة الدودية التى تسبب حدوث التهاب بيريتونى بالبطن وهى أكثر حالات المضاعفات خطورة ومعها يزداد الألم بشدة، وتبدأ ارتفاع درجة الحرارة والقىء واذا لم يتم إجراء الجراحة فسيصبح ذلك خطرا على المريض.و لذلك سنذكر فى تلك المقالة العلامات التى تعرف بها اذا كنت تعانى من التهاب الزائدة الدودية او لا و متى تتوجه للطبيب .

•تبدا الاعراض بألم البطن وغالباً ما يشكو المريض من ألم البطن أكثر من أي شيء اخر. بيكون الالم في منتصف البطن وحول السرة فى البداية ويؤدي لألم شديد مستمر قد يزداد بنوبات ومن ثم يخف قليلاً، وينتقل مكان الألم لأسفل البطن الأيمن حيث يصبح الألم متواصل ومحدد،و بيسوء بالحركة والتنفس العميق و الكحة، العطس، المشي .

•الشعور بألم عند الضغط في الربع البطني السفلي الأيمن خاصة عند نهاية ثلث المسافة بين السرة وعظمة الحوض كما موضح بالصورة فى النقطة التى تدعى mcburney point >

•فقدان الشهية.

•الغثيان والقيء: غالباً يكون القيء لمرة واحدة فقط..

•الامساك.

•الاسهال قد يحدث ل 10% من المرضى.

•الحرارة المرتفعة.

•انتفاخ البطن قد يظهر أحياناً.

•التعب والارهاق.

•اذا اقتربت الزائدة الدودية الملتهبة الى المسالك البولية أو المثانة، تؤدي لأعراض ترتبط بمسالك البول كعسر البول أو ظهور الدم فى البول .

من العلامات التي قد تلاحظها عند الفحص الجسدي هي:

الشعور العام بالتعب و المكوث في السرير دون حراك لعدم زيادة ألم البطن.
غالبا ما يكون هناك ارتفاع فى درجه الحرارة .
أثناء التشخيص يقوم الطبيب بوضع يده على الربع الأيمن السفلى من البطن فيرتاح المريض وعند رفع يديه يصرخ المريض من الألم يُقلص المريض بطنه اذا ما حاول أحدهم لمسه وذلك لكي يخفف من الألم.
يزداد الألم خلال الضغط على البطن، وأكثر أثناء رفع اليد.
يزداد الألم في البطن بعد تحريك الأرجل بوضعية معينة.
لديك رغبة متكررة للتبول و ذلك بسبب تواجد الزائدة الدودية في منطقة أسفل الحوض بالقرب من المثانة ، لذلك يؤثر التهابها على المثانة ، مما يسبب إيذائها ويصاحب ذلك تكرار الحاجة للتبول كرد فعل طبيعي للضغط عليها.
قد تجد أنه يمكنك تخفيف الألم عن طريق وضع الجسم في وضع الجنين .
إذا كان الألم يزداد إذا فمت بإجراء حركات الإستنفار أو السعال.
عليك متابعه مسار الألم بحيث ان الألم الحاد بيتحرك من السرة إلى منطقة الزائدة الدودية .

بداية و مع ان الزايدة تعتمد فى تشخيصها اكثر على الاعراض و يتم اللجوء للجراحة و ذلك لتفادى مخاطر مضاعفات تاخر العلاج و لكن ننصحك بالاتى :-

اجراء الفحوصات التشخيصية قد تشمل فحص الدم المخبري .

وتحليل البول لاستبعاد وجود التهاب في الجهاز البولي والذي يشابه في أعراضه أعراض التهاب الزائدة الدودية و ذلك يفيد فى تاكيد الشخيص ايضا .

ينصح بأخذ درجات الحرارة كل ساعتين وتدوينها لأن التشخيص المؤكد لالتهاب الزائدة الدودية صعب فإن الجراحة لا يتم تأجيلها حتى تتطور الأعراض إلى درجة تسمح بتأكيد التشخيص ويتم الأخذ بالشك الطبي .
فى حال تأكد الاطباء من كونها التهاب الزائدة الدودية بيتم إتخاذ الاجراءات الاتية :-

بدأ العلاج بإبقاء المريض صائماً منذ دخوله غرفة الطوارئ.

يمكن إعطاءه المضادات الحيوية عبر الوريد وذلك لتقليلكمية البكتيريا الموجودة في منطقة المصران الأعور.

نظراً لخطورة الحالة وسرعة تفاقم المرض فإن التدخل الجراحي هو الطريق الأنسب لعلاج حالات التهاب الزائدة الدودية.

تتم الجراحة إما كلاسيكياً أو عبر التنظير البطني.

عن تجارب الناس هناك بعض الاطمة التى تخفف اعراض الزائدة الدودية و الألام الناتجة عنها و ان لم تعتبر علاج و لا تغنى ابدا عن الحاجة لزيارة الطبيب فهى تخفف فقط الالم و نذكر منها الآتى :-

الثوم : يعرف الثوم بخصائصه المضادة للالتهاب والقدرة على تهدئة الألم ، يمكن تناول بعض فصوص الثوم على معدة فارغة صباحا أو إضافته للطعام أثناء طهيه .

الطعام الغني بالألياف : يجب تناول كمية مناسبة من الألياف للتخلص من الإمساك الذي قد يزيد الحالة سوءا .

بذور الحلبة : تساعد هذه البذور في تخفيف الآلام الناتجة عن هذه الحالة ، كما تعمل على تنظيف المعدة من الفضلات مما يساعد في الوقاية من تدهور الأمور . يمكن غلي هذه البذور في الماء أو إضافتها لبعض الوصفات .

النعناع : يعالج النعناع مشكلة غازات المعدة ، القيئ والغثيان المصاحب لالتهاب الزائدة الدودية ، كما يعمل على تهدئة الألم ، لذلك يوصى بتناول شاي النعناع المحلى بعسل النحل .

الزنجبيل : يعرف بخصائصة المضادة للالتهاب التي تساعد في تخفيف الألم ، يمكن تناول شاي الزنجبيل ،وتدليك أسفل البطن باستخدام زيت الزنجبيل أيضا .

الليمون : يعمل الليمون على التخلص من عسر الهضم والإمساك ، كما يساعد في تخفيف الألم ،ويحتوي على فيتامين ج الذي يعزز الجهاز المناعي ويحمي من العدوى ، يوصى بتناول عصير الليمون مع العسل .