ازاى تحمى ابنك من العدوى المنتشرة بالمدارس


العديد من الامهات تحتار كثيرا فى كيفيه حمايه ابنها من العدوى المنتشرة فى المدارس بل و تحتار فى معرفة سبب مرضه بكثرة او اذا كان هذا المرض بسبب المدرسة و التزاحم ام لمشكله صحية تتطلب تتدخل جدى .

مع إقتراب أيام البرد، ستلاحظ تعرض طفلكِ للكثير من نزلات البرد والإنفلونزا ولعلّ المصدر الأساسي الذي يستطيع طفلكِ إلتقاط العدوى منه والإصابة بالمرض هو الحضانة أو المدرسة، فما هي الخطوات التي بإمكانكِ فعلها لتحصينه جيداً وإبعاده قدر الإمكان عن الإصابة بالجراثيم خلال إمضائه الوقت في الحضانة أو المدرسة؟ و ما هى الامراض التى يمكن ان تنتقل له من المدرسة كل ذلك سنزكره فى تلك المقالة للك انصحك بقراءتها .

 

8 صوت بنسبة 75.0%
5 شخص قاموا بالتجربة

1

حشرات الشعر ”القمل“

  • سنبدأ اولا بذكرنا للامراض التى يمكن ان يكون السبب فيها التزاحم الموجود بالمدارس و من بعدها طرق الوقاية و اول هذه الامراض هى حشرات الشعر فالقمل من أكثر الأمراض المعدية فى مرحلة المدرسة.
     
  • القمل عبارة عن حشرة تنتقل بسهولة بين الأطفال بمجرد حك فروة الرأس واللعب معًا، وهى حشرة صغيرة جدُّا، تعيش فى فروة الرأس وتضع بيضها فيها وتنتقل بين الأطفال بسهولة، وتسبب الإصابة بها مشكلات فى النظافة والحك وصولاً إلى المعاناة من الأنيميا.

2

الجدرى المائى

الجدرى المائى مرض معدٍى تبدأ رحلته بظهور طفح جلدى فى مكان معين من الجسم، وبعدها ينتشر فى أنحاء الجسم بما فى ذلك الرأس والوجه، وينتقل هذا المرض بين الأطفال عن طريق السعال أو العطس.

انتقال الجدرى المائى من الاطفال المتواجدون بالمدرسة الى ابنك سهل جدا خاصة فى مراحله الاولية قبل ما يتم تشخيصه و ذلك لانه فى البداية يتشابه مع لدغ الناموس و تكون اعراضه غير واضحة .

3

الحصبة و التهاب اللوزتين

  • يعتبر مرض الحصبة واحدًا من أكثر الأمراض انتشارًا فى سن الطفولة، وهو مرض فيروسى مُعدٍ يصيب الأطفال لمرة واحدة فى العمر، وينتقل بسهولة بينهم عن طريق التنفس.
     
  • معدل انتشار ذلك المرض فى نقصان بسبب التطعيمات الا ان الحرص منه يكفينا مخاطر حدوثه .و يتوجب هنا التنبيه على عدم اهمال التطعيمات الخاصة بطفلك.
     
  • ثانيا التهاب اللوزتين هو  من أشهر الأمراض والمشكلات الصحية التى يعانى منها كثيرون من الأطفال والكبار، وخاصة فى فصل الشتاء، وأشهر الطرق التى يتعرض من خلالها الطفل لهذا المرض تتمثّل فى ارتدائه لملابس ثقيلة ثم التعرض للهواء عند خلعها. 
     
  • و هنا قومى بنصيحة ابنك انه بعد استراحة نصف اليوم حتى و ان شعر بالحر لا يقوم بخلع سترته و ذلك حماية له من البرد .

4

الانفلونزا

  • الأنفلونزا إحدى أشهر أمراض فصل الشتاء، وهى عبارة عن فيروس شديد العدوى وسريع الانتشار، ينتقل عن طريق التعرض إلى عطسة أو سعال شخص مصاب بهذا الفيروس وانتقال الرذاذ منه إلى الشخص السليم.
     
  • لذلك إستبقي الأمور و لا تنتظري حتّى يصاب طفلكِ بالمرض، بل بإمكانكِ إعطاؤه لقاح خاص بالإنفلونزا الموسميّة، والذي من المفضل أن يتم إجراؤه في الخريف. راجعي طبيب الأطفال للتأكدّ من الخطوات التي عليكِ إجراؤها في هذا الخصوص.

5

السعال الديكى

  • السعال الديكى عبارة عن التهاب بكتيرى مُعدٍ، يصيب الجهاز التنفسى، وهو مرض شديد العدوى، ينتقل عن طريق التلامس المباشر وانتقال إفرازات الأنف والبلعوم من الشخص المصاب إلى الآخرين.
     
  • أفضل طريقة لمنع الإصابة بالسعال الديكي هي اخذ لقاح السعال الديكي و التطعيم يبدأ في مرحلة الطفولة ، ويمكن حتى الكبار ياخذونة اذا لم يتم تلقيه في الصغر .

 

6

قوى مناعة طفلك

  •  تأكدي من تقوية مناعة طفلكِ لتحصينه ضدّ المرض والجراثيم في حال تعرض لها، وذلك من خلال الحرص على نيله القسط الكافي من النوم، وإعطائه نظاماً غذائي متوازناً، مدعماً بالفيتامين C بالأخص في مواسم نزلات البرد وىالإنفلونزا.
     
  • احرصى دائما على أن يتناول طفلك الأطعمة المفيدة والغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم والصحة، وتأكدى من غسيل الأطعمة التى تؤكل نيئة بشكل جيد.
     
  • ولا تنسى التأكد من أنه يتناول كميات وفيرة من العصائر الطبيعية والمياه، إذ إن هذا سيساعده على التخلص من الأمراض، وسيكون سببًا فى ذهابه للحمام كثيرًا، ومن ثمّ سيغسل يديه كثيرًا.
     
  • احرصى على إعداد وجبة الإفطار بنفسك، ولا تهمليها حتى أى ظرف من الظروف، حتى لا يجوع فى المدرسة ويضطر لتناول الأطعمة الجاهزة، والتى قد تكون مكشوفة ومعرضة للحشرات والغبار وغير ذلك من الملوثات الخطيرة.

7

علميه طرق النظافة الوقائية

  • معظم حالات العدوى تحصل عندما يقدم طفلكِ على فرك يديه أو عينيه بعد لمس غرض أو شخص مصاب بالفيروس، لذلك، تأكّدي من أنّ معتاد على غسل يديه بالماء والصابون منذ سنّ صغير، وذلك قبل وبعد تناول الطعام، لمس الفم والعينين، وبعد الدخول إلى المرحاض.
     
  • أمّني له معقم لليدين قد يكون الصابون والماء كافيين للتنظيف اليومي، ولكن في حال القيام بنشاطات مختلطة أو الذهاب في رحلة ميدانية، قومي بتعويد طفلكِ على إستعمال الجل المعقم لليدين أيضاً لتنظيفهما. ولكن، بما أنّه ليس من الآمن إستعمال الجل المعقم من قبل الأطفال دون سنّ السادسة بمفردهم.
     
  • أبقي حقيبته نظيفة: خصوصاً وإن كان هناك بقايا طعام في حقيبة طفلكِ، من السهل جداً أن تتكاثر الباكتيريا داخلها مسبّبة له المرض. لذلك، إعمدي إلى تنظيفها بشكل دائم ومسحها برقعة مبلولة بالماء ومستحضر مطهّر للجراثيم من فترة إلى أخرى.
     
  • علميه اتيكيت الجراثيم: نبّهي طفلكِ أن يبقى بعيداً قدر الإمكان عن الأطفال المصابين بالبرد أو الإنفلونزا، وعرفيه إلى العوارض مثل العطس والإحمرار حول الأنف. كذلك، تأكّدي من أنّه يغطي فمه وأنفه بمحرمة عند السعال أو العطس في حال كان مريضاً بنفسه، وذلك كي يتفادى نقل العدوى لغيره أيضاً.
     
  •  لا للمشاركة: إحرصي على أن يكون لطفلكِ أغراضه الخاصّة الكاملة حتّى لا يضطرّ إلى مشاركة أي غرض من الممكن أن يكون ملوثاً بالجراثيم مع غيره.