الأطفال بتلاحظ كويس جدا بس بتفسر غلط. ممكن جدا تكون كأب أو أم متخيل أن ابنك واصله أنك بتحبه وهو مش واصله وكمان عشان الأطفال مش بيعرفوا يعبروا عن مشاعرهم كويس ممكن جدا أنه ميعرفش قولك أنه مش حاسس أنك بتحبه. عشان توصل لابنك أنك بتحبه في شواية خطوات ممكن تنفذها زي

بالرغم من أن الخطوة دي بديهية الا أن ناس كتير بيعدي أيام وأسابيع وشهور من غير ما تقول لولادها أنه بيحبوهم. ومهم كمان انك تقوله بشكل غير مشروط أنك بتحبه يعني متقوليش لابنك أنك بتحبه عشان هو مؤدب أو عشان هو “بيسمع الكلام”. لازم الطفل يفهم انك بتحبه طول الوقت وبدوت أسباب.

في عصر التكنولوجيا والفيس بوك والموبيلات الأهل بقوا مشغولين جدا ومفيش وقت لحد يسمع حد بتركيز. للأسف الأطفال بتلاحظ ده وبتفسره علي أنه عدم حب والطفل كمان بيشعر أنه غير مهم. حاولي لو ابنك جه يتكلم معاكي في موضوع أو يحكيلك قصة مهما كانت بسيطة أنك تسمعيه باهتمام وعينك في عينه وسيبي الموبيل علي جنب.

احترام الطفل مش كلمة مقصود بيها المعني التقليدي المتعارف عليه بتاع الاحترام لكن المقصود بيها أكتر أن تعامله كويس من اهانات أو شتيمة ومقصود بيها كمان أنك انك تحترم حقه في انه في حاجة متعجبهوش أو أكل مش بيحبه أو خروجة مش عاوز يروحها. لما ابنك يرفض حاجة اتكلم معاه وحاول تقنعه بس بلاش تجبره أنه ياكل الي الأكل الي مش بيحبه مثلا.

مهم برضو انك تتكلم مع ابنك عن الحاجات الي تخصك وعن يومك وممكن كمان تناقشه في مواضيع عامة. الوقت ده بيبقي فرضة ليك انك تعلم ابنك حاجات كتي بشكل غير مباشر وتوطيد علاقته بيك.

مهم يكون في وقت بتتجمع في الأسرة مع بعض يوميا أو حتي أسبوعيا في الأجازة علي حسب قدرة كل أم وأب. حاولوا تتجمعوا مع بعض علي الغدا أو علي لعبة الأسرة كلها تلعبها مع بعض عشان الأطفال يحسوا بانتماء وعلاقة حلوة مع الأهل.

الهدايا للطفل لا تعني دايما انه محبوب لو لعبت مع ابنك هيبقي احب له من الهدايا