نجاح العلاقة بين الزوج و زوجته يدخل فيها العديد من العناصر ، مثل الود ، التفاهم ، الثقة ، الحب .. و لكن هناك عناصر أخري قد لا تتخيلين مدي أهميتها منها علاقة الزوجة بحماتها .. فالرجل دوما ما يقع في حيرة بين إرضاء أمه و زوجته ، فإذا كانت العلاقة يسودها الود و التفاهم و الحب فلن تجدي أي مشاكل من هذه الناحية ، أما إذا اشتعلت الحرب فالبيت قد يصل لمرحلة التهديد بالفعل بتدمير العلاقات بداخلة

  • حماتك هي أم أولا و أخيرا

يجب عليك تفهم أن حك هي أم زوجك ، و إذا وضعت نفسك مكانها ، فقد تتفهمين مدي الغيرة التي قد تشعر بها ناحية من خطفت قلب إبنها … لذا من اللحظة الأولي تعاملي معها علي إنها أم و ليست ندة أو ضرة .. ضعي نفسك مكانها قبل تفوهك بأي كلمه أو تلميح يشعرها بأنك إستوليت علي إبنها .. بل يجب إيصال معنى أنك أيضا إبنتها و يهمك راحتها و رضاها

  • أشعريها بأهميتها

أشعريها بأن رأيها مهم حتى و لو لم يكن يعني لك شيئا … مثلا رأيها في الكيك الذي قمت بخبزه و اسأليها عن وصفتها مثلا التي تعتمد عليها … إمدحيها في طهيها ، ذوقها في بيتها ، كم هي تعبت و أنت تقدرين ذلك .

  • عبري بحبك لها بالكلمات

كلمة حبيبتي ، أمي ، ليس هناك حماة مثلك … ليست نفاق فكل هذه الكلمات تمس القلب و تجعلها تحبك أكثر .. كرري الألفاظ الحلوة و الودودة معها و تجنبي إظهار العصبية أو الغضب لها ..

تجنبي أيضا ذكر مشاكلك مع إبنها أمامك أيضا لا تبالغي في إظهار مشاعركما الايجابيه أمامها .. فعلاقتك بزوجك يجب أن تظهر بحرص أمامها .. و أيضا تقديرك و احترامك له يزيدك مكانه في عينها .

  • الهدايا مفتاح القلب

الرسول عليه الصلاة و السلام أوصانا بالهدية فقال ( تهادو تحابو ) .. هديتك لحماتك يجب أن تنتقيها بحرص لشيء تتمناه أو يسعدها .. مثل عباءة ، حقيبة أو جهاز للمطبخ سيوفر عليها مشقة ما و هكذا … و ربما تكون هديتك هي عشاء مميز من يدك ..

  • كوني طويلة البال

لا يخلو الأمر من بعض التعليقات التي قد تستفزك … و لكن بالتأكيد تسمعين من أمك مثل هذه التعليقات .. تغافلي عن هذه التعليقات و خذيها برحابة صدر .. و لا تصعدي الأمور فغالبا ما يكون التعليق وليد اللحظة و يموت معها .. لذا تغافلي و لا تلجأي للشكوي لزوجك عند هذه الأمور التافهة و الصغيرة ..

أما في حال تصاعد الخلافات بينكما .. لا تبالغي بالإتصال فأحيانا تكون العلاقات السطحية الذوقيه هي المناسبة بدون تدخل زائد بينكما .. و أذكرك بأن زوجك يجب أن تظل علاقته بأمه كما هي حتى و إن إخترت وضع حدود بينك و بينها فلا تمنعي زوجك أو أطفالك عنها و إحفظي دائما حلقه الوصل بينكما بهاتف أو زيارة من فترة لأخري .