قرحة المَعِدة من الأمراض الشّائعة في الآونة الأخيرة، والتى تصيب جميع الفئات العمرية، وتعرف قرحة المَعِدة على أنّها تمزّقٌ مُصاحبٌ للعديد من الالتهابات والقروح في الغشاء المُبطّن والمُلتفّ حول المَعِدة الذي يقوم بحمايتها، وبذلك تُصاب المَعِدة بالتليف، وتزداد إفرازات حامض الهيدروكلوريك فيها .

الشعور بألم حارق فى منتصف المعدة أو الجزء العلوى منها وبخاصة بعد تناول الطعام، أو وقت النوم .
انتفاخ وتشنجات بالبطن .
التجشؤ .
فقدان الشهية وبالتالى فقدان الوزن .
الغثيان الدائم والتقيؤ .
قد يحدث فى حالات قرحة المعدة الشديدة الإصابة بنزيف حاد يخرج عند التقيؤ أو مع البراز مما يعرض المريض للإصابة بالأنيميا أو فقر الدم .

تناول الطّعام في وضعيّة الوقوف أو الجلوس بطريقةٍ غير صحيحةٍ يُشجّع الأحماض المَعِديّة على التدّفق لأعلى المَعِدة والصّعود الى المريء، لذلك يُنصح بتجنّب تناول الطّعام أمام التّلفاز خاصّةً؛ لأنّ الإنسان يكون في أقصى حالات استرخائِه عندها .

حيث أن تخفيف الوزن يساعد على تقليل العبء على المعدة، والتخفيف من حدة آلام القرحة ولذلك ينصح بالاعتماد على 5 وجبات صغيرة ومتقاربة بدلاً من 3 وجبات فى اليوم، كما ينصح بالاعتماد على الطّعام المسلوق كالبطاطس والجزر وغيرها مما قد يُفضله المريض .

لا تنام مباشرةً بعد تناول الطّعام، واعتمد الأطعمة الخفيفة قليلة الدّسم في الوجبةِ المسائيّة، حتى تحافظ على وزنك المثالى و حتى تتجنب مشكلة الارتداد المريئى للأحماض المعدية .

هناك بعض الأطعمة التى يجب تجنبها لأنها تعمل على تهيج المعدة وزيادة حمض المعدة، كالأطعمة الدّسمة والمُتبّلة والحارّة، والعادات السّيئة كالتّدخين وشرب الكحوليّات وإدمان الكافيين، والشيكولاتة والموالح وعصير الطماطم .

تجنب البروتينات، فعلى الرَّغم من فائدة هذه البروتينات للجسم، إلّا أنّه يُفضّل تجنّبها للوقاية من الآلام الحادة للقرحة لأنها تعمل على زيادة إفرازات المعدة خاصة الألبان ومنتجاتها .

يَنصح الأطباء بمضغِ الطّعام جيّداً لتخفيف العبء على المعدة ومساعدة الجسمِ على امتصاصِ أكبر قدرٍ من العناصر الغذائيّة الموجودة في الطّعام للاستفادةِ منها .

الرّاحة النفسيّة وعدم التّفكير الشّديد والابتعادِ عن القلق والأرق والتّوتر دوراً هامّاً في تجنّب الإصابة بمرض قرحة المَعِدة، فيعتبر أحد الأدوية السحرية لعلاج قرح المعدة .

يؤثر التدخين بالسلب على جميع أعضاء الجسم وعلى المعدة خاصة، حيث يقلل من نسبة وصول الدم الواصل إلى المعدة، وبالتالى تعجز المعدة عن القيام بوظائفها وإفراز أحماضها بشكل جيد مما يسبب قرحة المعدة، وليس ذلك فقط بل إنه يزيد من مضاعفات القرحة كالنزيف وثقب المعدة .

هناك بعض الأدوية التى تسبب زيادة قرح المعدة والتى يجب ايقافها والامتناع عن تناولها، كما أنها تعرقل عملية حماية الغشاء المخاطى الهضمى، ومنها : الأدوية المضادة للالتهابات الغير استيرويدية كالاسبرين والايبوبروفين أو الديكلوفيناك، وكذلك أدوية الروماتيزم أو الكورتيزون .

تناول الادوية المضادة للحموضة يساعد على تخفيف آلام القرحة، ولكنه لا يساهم فى علاجها .
لا تكفى هذه النصائح وحدها للعلاج، ولكن يجب الاستعانة بالطبيب والالتزام بالأدوية الموصوفة للعلاج .
إذا كنت تعانى من عدوة بكتيرية فى المعدة فلابد من علاجها، لأنها أحد أسباب قرحة المعدة .