أوقات كتير بنحس بعدم القدرة على النوم أو بناخد وقت طويل على ما نروح فى النوم، وبالتالى بنحس بالإرهاق والأرق ، وبنحس أن جسمنا مخدش راحته فى النوم، فالجسم يحتاج من 6 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل لكى يشعر بالراحة والقدرة على ممارسة الأنشطة المختلفة، ولا يأخد راحته من النوم المتقطع .

اذهب الى السّرير في موعد محدّد يوميّاً من أجل ضبط السّاعة البيولوجيّة للجسم، ممّا يسببّ الشّعور بالاستغراق في النّوم وعدم الإصابة بالأرق، لأنّ عدم انتظام مواعيد النّوم يسبّب اضطراباً في الجسم وعدم القدرة على النّوم .

لا تذهب للنوم إلا بعد الشعور بالنعاس، فكثرة التّقلّب في الفراش تؤدّي إلى حدوث ردّة فعل عكسيّة من قبل الدّماغ، حيث يربط الدّماغ بين السّرير والأرق وعدم القدرة على النّوم، ممّا يؤدّي إلى إطلاقه الأوامر للجسم بالبقاء مستيقظاً .

الابتعاد عن أسباب التّوتّر، والضّغوطات النّفسيّة، وكثرة التّفكير بطريقة سلبيّة، فكلّ هذه الأمور من شأنها أن تزيد إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم ممّا يسبّب الأرق .

ممارسة بعض التّمارين الرّياضيّة خلال النّهار، فالعمل والحركة أثناء النّهار تسبّب الشّعور بالتّعب والإرهاق للجسم، وتزيد من حاجته إلى الرّاحة، ممّا يساعد على النّوم في الّليل، ولكن في نفس الوقت يجب الابتعاد عن ممارسة الرّياضة قبل النّوم لأنّها تساعد على تنشيط الدّورة الدّمويّة وبالتّالي زيادة نشاط الجسم .

اختيار الألوان الهادئة التي تساعد على الاسترخاء في غرفة النّوم، والابتعاد عن الألوان السّاطعة والإضاءة القويّة، إنّما يجب إضاءة الغرفة بإضاءة خافتة، لأنّ الإضاءة القويّة تُشعر الدّماغ بأنّ الّليل لم يحلّ بعد، ممّا يؤدّي إلى عدم افراز الهرمون المسؤول عن الشّعور بالنّعاس .

ابتعد عن شرب المنبهات والكافيين ليلا أو قبل النوم مثل الشاى والقهوة والنسكافية لأنها تسبب الأرق وعدم القدر على النوم واستبدلها بالمشروبات الدافئة كالنعناع والينسون وشاى البابونج .

هناك بعض المشروبات التي تساعد على الشّعور بالاسترخاء والنّعاس مثل: كوب من الحليب الدّافىء، أو منقوع النّعنع أو زهرة البنفسج أو البابونج أوالزّنجبيل أو اليانسون، كما يمكن شرب خليط من خلّ التّفّاح والماء .

فمشاهدة التّلفاز قبل النّوم أو محادثة الأشخاص عن طريق الهاتف، أو قراءة الكتب في الغرفة المخصّصة للنوم تسبّب زيادة نشاط الدّماغ، كما أنّ الموجات التي تصدرها الأجهزة الإلكترونيّة تسبّب الأرق .

تجنّب النوم في وقت الظهيرة أو أخذ (قيلولة) إذا كنت تعانى من اضطرابات أثناء نومك، لأنّها تزيد من مشاكل النوم، ولكن إذا كان لا بدّ من القيلولة يجب الحرص على أن تكون مدّتها عشرين دقيقة وفي وقت مبكر للتخلّص من التعب والإرهاق .

ابتعد عن تناول الكربوهيدرات والوجبات الكبيرة والمأكولات الدسمة في وقت متأخر وقبل الذهاب إلى النوم؛ لأنها تؤثّر بطريقة سلبية عليه، بالإضافة إلى الأضرار التي ستحصل للجهاز الهضمي نتيجةً لهذه العادة الخاطئة، واحرص على تناول الوجبات الخفيفة وسهلة الهضم كاللبن والجبن خاصةً قبل التوجّه إلى النوم بحوالي ساعتين تقريبا .

وهناك العديد من الأطعمة التى تعالج مشكلة الأرق، وتساعد على تهدئة الأعصاب وارتخاء العضلات ومنها : التمر والموز والعسل والجوز والبيض المسلوق جيدأ والسمك والخس والعدس والشوفان واللوز والبصل .

من الضرورى تخفيض مستوى الإنارة في الغرفة المستخدمة للنوم، إضافةً إلى ترك الأفكار السلبية والهموم والمشاكل جانباً وتأجيلها، فهذه الخطوة مهمّة؛ حيث إنّها تُحفز الدماغ على إفراز الهرمون المؤدي إلى النوم .

تجنّب استعمال الحبوب المنومة للمساعدة على النوم؛ حيث إنّ لها نتائج مريحة في البداية، ولكن مع الاستمرار في تناولها فإنّ ذلك يؤدّي إلى الإدمان، وانعدام النتائج المرغوبة حتى لو زادت كميّة الجرعة .

تجنب تناول الحبوب المستخدمة لتخفيض الوزن والحبوب المسكنة؛ لاحتوائها على نسبةٍ من مادة الكافيين المنبهة .
قراءة القرآن الكريم والصلّاة قبل النّوم وأثناء الإصابة بالأرق فهي تساعد على الاسترخاء والرّاحة النّفسيّة ممّا يؤدّي إلى الشّعور بالنّعاس .
أخذ حمّام دافىء قبل النّوم يساعد على الاسترخاء والشّعور بالنّعاس .